الكلورة
أجهزة التكلور على الخط ومحللات الكلور المتبقي.
دليل الشراء
تبقى الكلورة (chloration) الطريقة الأكثر استعمالًا لتعقيم الماء المخزّن والموزّع، لأن الكلور يحافظ على مفعوله لمدة طويلة. تجمع هذه الفئة أجهزة الكلورة الخطية بالأقراص، التي تُركّب على تفرّع من قناة أو خزان، ومحللات الكلور الحر التي تقيس النسبة الفعلية بشكل متواصل. في تونس، نجدها في الخزانات الأرضية للفنادق، وخزانات الإقامات، والآبار الفلاحية، والشبكات الداخلية للمصانع. وغالبًا ما تكمّل معالجة بالأشعة فوق البنفسجية (UV) أو بالتناضح العكسي (osmose inverse)، فتحمي الماء حتى الحنفية.
لماذا يجب الحفاظ على نسبة كلور متبقية؟
قد يكون الماء معقمًا تمامًا عند خروجه من المحطة ثم يتلوث من جديد في خزان سيئ الإغلاق، أو قناة قليلة الاستعمال، أو شبكة فندق يركد فيها الماء. يلعب الكلور المتبقي دور الحماية: ما دامت هناك كمية ضعيفة منه، تجد البكتيريا صعوبة في التكاثر. القيم المستهدفة عادة عند الحنفية في حدود بضعة أعشار ملغ/لتر من الكلور الحر، وهي كافية للحماية دون إعطاء طعم واضح.
انتبهوا، فحرارة الصيف تسرّع اختفاء الكلور في الخزانات المعرضة للشمس، ودرجة الحموضة (pH) المرتفعة تقلل من فعاليته في التعقيم. لهذا فإن القياس المنتظم للكلور الحر، والحموضة إن أمكن، جزء لا يتجزأ من كلورة جيدة.
جهاز الكلورة بالأقراص: بسيط ومستقل
جهاز الكلورة بالأقراص هو هيكل محكم الإغلاق مملوء بأقراص الكلور الصلب، يمر عبره جزء من التدفق بفضل تركيب على تفرّع. يحدد صمام الضبط التدفق الذي يمر على الأقراص، وبالتالي كمية الكلور المذابة. لا يتطلب هذا النظام كهرباء ولا مضخة جرعات، مما يجعله مناسبًا للآبار والخزانات المعزولة.
اختاروا أقراصًا مخصصة لماء الشرب، من نوع هيبوكلوريت الكالسيوم، وليس أقراص المسابح المثبّتة. تتغير الجرعة مع التدفق الفعلي: في منظومة يتذبذب تدفقها كثيرًا، تعطي مضخة جرعات تناسبية مع هيبوكلوريت الصوديوم نتيجة أكثر انتظامًا. أعيدوا التعبئة قبل أن يفرغ الجهاز، والبسوا القفازات.
محلل الكلور الخطي: القياس من أجل التحكم
يقيس محلل الكلور الحر التركيز في الماء بشكل متواصل، غالبًا بواسطة مسبار أمبيرومتري، ويعرض القيمة بـ ملغ/لتر. وبفضل مخرج 4-20 mA أو مرحّلات، يمكنه قيادة مضخة جرعات، أو إطلاق إنذار، أو تسجيل القياسات لتدقيق الجودة.
يحتاج المسبار إلى تدفق ماء مستقر في حجرة القياس وإلى حموضة مستقرة أيضًا، وإلا انحرفت القراءة: لذلك تقرنه منظومات كثيرة بمسبار حموضة. تتم المعايرة بانتظام بالمقارنة مع قياس DPD يدوي. في الفنادق والصناعات الغذائية، يسمح هذا الجهاز بإثبات جودة الماء بشكل متواصل، بدل الاعتماد على مراقبات متفرقة.
أسئلة شائعة
كم سعر جهاز الكلورة أو محلل الكلور؟
يتوقف السعر على سعة جهاز الكلورة، وقطر التوصيل، وبالنسبة للمحلل، على نوع المسبار والمخارج (4-20 mA، مرحّلات) وقياس الحموضة المرافق. صفوا لنا خزانكم أو تدفقكم: سنقترح عليكم الحل المناسب مع عرض سعر سريع عبر واتساب، أو عبر السلة.
ما كمية الكلور اللازمة في ماء الخزان؟
الهدف المعتاد هو الحفاظ على كلور حر متبقٍ في حدود بضعة أعشار ملغ/لتر عند نقطة الاستعمال. تتوقف الجرعة الدقيقة على الحجم، ومدة بقاء الماء، والحرارة، وجودة الماء. قيسوا بطقم DPD عند أبعد حنفية للتأكد من وجود النسبة المتبقية فعلًا.
هل يمكن استعمال أقراص المسابح لماء الشرب؟
لا يُنصح بذلك. كثير من أقراص المسابح تحتوي على حمض السيانوريك كمادة مثبّتة، ولا مكان له في ماء الشرب. استعملوا أقراصًا مخصصة لتعقيم الماء الصالح للشرب، مع جهاز كلورة خاص بها، واحترموا تعليمات التخزين والاستعمال.
هل توصلون أجهزة الكلورة خارج تونس العاصمة؟
نعم، نوصل أجهزة الكلورة والمحللات إلى كامل تونس. أما الأقراص، وهي مواد مؤكسدة تخضع لقواعد نقل خاصة، فاسألونا عن الشروط عند إعداد عرض السعر. وبالنسبة لليبيا والجزائر، فإرسال المعدات ممكن حالة بحالة. اتصلوا بنا عبر واتساب مع تحديد مدينتكم.

